انقطاع الاتصال بـ800 عائلة إيزيدية أُعيدت قسراً إلـى عفرين

مركز الأخبار

حذّرت المؤسسة الإيزيدية الحرة (FYF) من تدهور خطير في الأوضاع الإنسانية التي تواجه نحو 1200 عائلة إيزيدية في مدينة حلب، مشيرةً إلى أن 800 عائلة منها أُجبرت قسراً على العودة إلى منطقة عفرين، وانقطع الاتصال بها بشكل كامل.
وذكرت المؤسسة، في بيان لها، أن التطورات الميدانية والمعارك الأخيرة دفعت مئات العائلات الإيزيدية، ومعظمهم من سكان عفرين الأصليين، إلى العودة إلى المنطقة التي لا تزال خاضعة لسيطرة الفصائل ذاتها التي كانت سبباً في نزوحهم سابقاً بسبب ممارسات قمعية. وأضاف البيان أن مصير هذه العائلات بات مجهولاً بعد انقطاع التواصل معها.
وفي السياق ذاته، أوضحت المؤسسة أن نحو 400 عائلة إيزيدية أخرى ما تزال عالقة داخل مدينة حلب، حيث تعيش في ظروف إنسانية قاسية داخل كنائس ومبانٍ مؤقتة، دون توفر الغذاء أو المساعدات الإنسانية اللازمة.
كما أكد البيان مقتل مدنيين إيزيديين اثنين، هما إبراهيم خليل وجاكلين حسكو، جراء الاشتباكات الأخيرة في المدينة.
من جانبها، عبّرت مريم جردو، رئيسة “البيت الإيزيدي” في عفرين، عن مخاوفها من تكرار الجرائم التي تعرّض لها الايزيديون سابقاً، محذّرةً من مخاطر جسيمة قد تطال النساء والفتيات.
وفي إفادة لمصدر خاص فضّل عدم الكشف عن اسمه لأسباب أمنية، أشار إلى أن الفصائل المسلحة في عفرين قامت بفصل الرجال والشباب عن النساء والفتيات، في أسلوب وصفه بأنه يعيد إلى الأذهان ممارسات خطيرة شهدها الإيزديون خلال فترات سابقة.
ودعت المؤسسة الايزيدية الحرة الجهات الدولية والإنسانية إلى التدخل العاجل لحماية المدنيين الايزيدين وضمان وصول المساعدات الإنسانية، والكشف عن مصير العائلات التي انقطع الاتصال بها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى