نازحون إلايزيديون في مخيم دركاري يطالبـــون بفتـــح باب العــودة إلــى سنجار بعد استهداف المخيم

زيـــوا نيـــوز
أطلق نازحون ألايزيديون في مخيم دركاري، الواقع ضمن إدارة زاخو بمحافظة دهوك، نداء استغاثة عاجلاً إلى وزارة الهجرة والمهجرين والمنظمة الدولية للهجرة (IOM)، عقب تعرض المخيم مساء أمس لهجوم بطائرة مسيّرة مفخخة مجهولة المصدر، ما أدى إلى انفجار داخل مبنى مدرسة داخل المخيم، مسبباً حالة من الذعر والهلع بين العائلات، ولا سيما الأطفال.
وقال أحد ممثلين عن العائلات النازحة في رسالة وُجّهت إلى الجهات المعنية: “نحن نحو 130 عائلة نازحة نعيش في مخيم دركاري، أصبحنا في خطر حقيقي بعد القصف. نطالب بحل جذري وسريع يضمن سلامة أسرنا، وفتح باب العودة إلى مناطقنا الأصلية في سنجار دون تأخير.”
وحمّل النازحون الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية مسؤولية حماية المخيم وسكانه، مؤكدين أن الأوضاع باتت لا تحتمل المزيد من التهديدات.
يأتي هذا التطور في وقت شهدت فيه مناطق عراقية عدة، بينها كركوك وصلاح الدين، إضافة إلى مخيم دركاري، هجمات متزامنة بطائرات مسيّرة مفخخة وصواريخ مجهولة المصدر، وسط غياب أي رد حكومي واضح، وغموض يلف هوية الجهات المنفذة حتى لحظة إعداد هذا الخبر.