هنــاك مخاوف كبيرة جــداً، على الإيزيديين في حلب، وخصوصاً ان من يهاجمون الأن، هم الدواعـش الذين هاجموا شنكال

مركز الأخبار

في تصريحٍ خاص لوكالة #زيوا_نيوز  أكد إسماعيل دلف الرئيس المشترك للبيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة بأنه :

منذ اليوم الأول للمعارك على تواصل مستمر مع أهلنا الإيزيديين في الشيخ مقصود والاشرفية، عن طريق البيت الإيزيدي وإتحاد إيزدي حلب.
حيث اكدوا لنا بأن الهجوم البربري الذي يتعرض له الحيّان، ليس فقط من قبل الحكومة السورية، فلتركيا ومرتزقتها ضلع كبير في ما يجري اليوم .
طبعاً الغاية الأساسية من هذه الهجمات، هو إضعاف الإدارة الذاتية وقسد، واجبارها على تقديم التنازلات في الاجتماعات التي تجري بينها وبين الحكومة الانتقالية.
قوات الاساييش في حلب إلى جانب الأهالي أظهرت مقاومة كبيرة في وجه تركيا وأذنابها .
إسماعيل أكد بأنه : يتعرض أهلنا الكرد في عفرين وأهلنا الإيزيديين بشكل خاص إلى تهديدات من مرتزقة تركيا والحكومة السورية، بأنهم سيكررون مجازر داعش بحق الإيزيديين في شنكال، في الشيخ مقصود والاشرفية .
حيث أنهم يهددون بقتل الأطفال قبل الرجال، وسيقومون بخطف وسبي النساء وارتكاب جرائم فظيعة بكل سكان الحيين .

دلف أكد بأن هناك مخاوف كبيرة جداً، على الإيزيديين في حلب، وخصوصاً ان من يهاجمون الأن، هم الدواعش الذين هاجموا شنكال .

وقال دلف : يحتضن حيي الشيخ مقصود والأشرفية الكثير من العوائل الإيزيدية النازحة من عفرين إلى الشهباء ومن ثم إلى حلب، وهناك خوف كبير جداً على الخطر الذي يحدق بهم من قبل الجماعات الراديكالية التي تهاجم الان .

كما أكد الرئيس المشترك للبيت الايزيدي في إقليم الجزيرة إسماعيل دلف : بأن الموقف المخزي لكل من فرنسا وبريطانيا وغيرها من الدول الضامنة، تجاه الهجمات البربرية ضد الكرد في حلب، هو نتيجة الاتفاق الحاصل بين إسرائيل وسوريا، واستغلال الحكومة السورية ذلك لأجلها.

وخلال تصريحه دعا دلف الشعب الكردي، والمجلس الروحاني الإيزيدي في إقليم كردستان، والشعب الإيزدي في كل أرجاء العالم لتنظيم النشاطات والمظاهرات الرافضة لهذه الهجمات، وحماية الكرد والشعب الإيزيدي من إبادة جديدة قد ترتكب بحقهم .

في نهاية حديثه أكد الدلف بأن، أبناء شيخ مقصود والاشرفية لن يتخلوا عن أرضهم وبيوتهم، هم الان يصنعون مقاومةً تاريخية، وسيكون النصر حليفهم بكل تأكيد .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى