الأنبار نقطة الانطلاق: مخطط “ساعة الصفر” الخطير يلوّح بعاصفة أمنية تهدد العراق والمنطقة

مركز الأخبار
كشفت منصة إنفو بلس العراقية عن تسريبات وصفت بالخطيرة تتعلق بمخطط سري يحمل اسم “ساعة الصفر”، قيل إنه وُضع خلال اجتماع عُقد في دمشق قبل ايام، وجمع بين رغد صدام حسين وأحمد الشرع المعروف باسم “أبو محمد الجولاني”، وسط حديث عن إشراف استخباراتي إقليمي ودولي، واستهداف مباشر للعراق وامتدادات محتملة نحو لبنان.
وتأتي هذه المعلومات بالتزامن مع تصريحات وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الذي حذّر من أن انتقالات السلطة والفوضى التي شهدتها سوريا قد تمتد لاحقاً إلى العراق، داعياً إلى استخلاص الدروس مما حدث هناك.
اجتماع دمشق… تفاصيل مثيرة
ووفق التقرير، فإن اللقاء الذي عُقد في 16 كانون الثاني واستمر أكثر من ساعتين، تناول خطة لتحريك خلايا داخل العراق ، واستثمار عناصر متشددة عبر الحدود، مع توسيع نطاق التحرك نحو لبنان.
وقال محمود موالدي، المنسق العام لحزب التحرّر الوطني في سوريا، إن الاجتماع جرى برعاية المخابرات البريطانية وتنفيذ المخابرات الأردنية، بحضور ضباط سابقين في جيش صدام حسين وشخصيات عربية، إضافة إلى شخصيات أمنية سورية.
وتشير التسريبات إلى أن الضوء الأخضر صدر من أجهزة استخبارات إقليمية ودولية لدراسة مشروع إعادة إحياء حزب البعث بصيغة “جهادية” تتكيف مع الواقع الميداني الحالي.
ماذا تتضمن خطة “ساعة الصفر”؟
بحسب المصادر، ترتكز الخطة على ثلاث مراحل رئيسية:
أولاً:تحريك خلايا البعث من عرب السنة من داخل بعض محافظات العراقية بعد تحقق هدفين استراتيجيين: ضربة أمريكية لإيران ونقل عناصر من تنظيم داعش من المخيمات السورية إلى الداخل العراق والتي انتهى العملية نقلهم مؤخرًا
ثانياً:تصدير الفوضى إلى لبنان عبر نقل مجموعات إلى مدينة طرابلس لفتح جبهة استنزاف ضد حزب الله.
ثالثاً:دمج بقايا الهياكل التنظيمية لحزب البعث مع مجموعات مسلحة مرتبطة بالجولاني لإنشاء كيان “بعثي جهادي” قادر على تحويل العراق إلى ساحة صراع مفتوحة.
الأنبار… نقطة الانطلاق
وأكد مصدر سوري أن المخطط يضع محافظة الأنبار في صدارة الأهداف، مع خطة لتجنيد نحو 40 ألف مقاتل بقيادة ضباط بعثيين سابقين من سنة العراق ، لتكون نقطة الانطلاق لتنفيذ عمليات واسعة داخل عمق العراقي.
وفي سياق متصل، يربط التقرير بين هذه التحركات وتصريحات أنقرة الأخيرة، مشيراً إلى احتمال وجود دور تركي كبير ضمن مخطط أوسع يعيد رسم خرائط النفوذ والفوضى في المنطقة.
وبين التسريبات والتحذيرات السياسية، يظل السؤال مفتوحاً:
هل العراق أمام محاولة جديدة لإشعال الفوضى من بوابة الأنبار ، أم أن هذه المعلومات جزء من حرب استخباراتية وصراع نفوذ يتصاعد في المنطقة؟



