في ذكرى شهداء سكينية.. YBŞ تجدد المطالبة بالتحقيق في قصف المستشفى ومحاسبة المسؤولين

مركز الأخبار

جددت قيادة وحدات مقاومة سنجار (YBŞ)، عبر بيان، مطالبتها بمحاسبة المسؤولين عن قصف مستشفى سكينية في قضاء سنجار، الذي وقع في 17 آب 2021، وأسفر عن استشهاد عدد من أبناء المنطقة والعاملين في المستشفى.

وجاء في نص البيان:

في ذكـرى شهـداء سكينيـة.. يجب محاسبة مرتكبي جريـ.ـمة الحـ.ـرب

إلى رأي العام

في السابع عشر من آب ٢٠٢١، أقدمت الطائرات التركية على ارتكاب جريمة مروعة عبر استهداف مستشفى سكينية في شنگـال/ سنجار، في اعتداءٍ مباشر على منشأة طبية يُفترض أن تكون ملاذاً آمناً للمرضى والجرحى. وقد أدى هذا القصف إلى استشهاد عدد من أبناء شنگـال والعاملين في المستشفى. واليوم، ومع مرور خمس سنوات على هذه الفاجعة، نستحضر ذكـرى الشهـداء ونؤكد أن الزمن لن ينجح في طمس هذه الجريمة من ذاكرة شعبنا.

نستذكر الشهيـد علـي رشـو، الشهيـد حامـد سعـدو، الشهيـد الدكتـور ميسـم خضيـر، الشهيـدة الدكتـورة مخلصـة سيـدار، الشهيـد الدكتـور حجـي خضـر، الشهيـد الدكتـور رامـي حمـدان، الشهيـد سعـدو اليـاس، والشهيـد خضـر شـرف، الذين ارتقوا نتيجة هذا القصف الغاشم ، ونقف إجلالاً أمام تضحياتهم، مؤكدين أن أسماءهم ستظل خالدة في ذاكرة شنگـال ووجدان أهلها.

إن استهداف المستشفيات والمنشآت الطبية يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني ويشكل جريمة حرب، لما يمثله من اعتداء على الحماية المقررة للمرافق الصحية. وما حدث في مستشفى سكينيـة يرقى بوضوح إلى جريمة حرب تستوجب محاسبة المسؤولين عنها، وعدم السماح بمرور هذه الجريمة أو طمسها مع الوقت.

لقد استهدف العدوان التركـي من خلال استمرار هجماتها على شنگـال وأهلها، ليس فقط مواقع أو أفراد، بل اعتدت على حياة المدنيين وحقهم في العلاج والأمان، وانتهكت بشكل فاضح حرمة منشأة طبية كان يجب أن تتمتع بالحماية الكاملة وفق قواعد القانون الدولي الإنساني.

وفي الذكرى الخامسة، نؤكد، أن دماء الشهداء ليست مجرد أرقام في سجل الأحداث، ولن تكون قابلة للنسيان أو التنازل. سنبقى أوفياء لتضحياتهم، وسنواصل الدفاع عن حق شعبنا في الأمن والكرامة والحياة، وعن حق شنگـال في أن يعيش أبناؤها بعيداً عن القصف والتهديد والاعتداء.

كما ندعو في هذه المناسبة الحكومـة العراقيـة والمجتمـع الدولـي والمنظمـات الحقوقيـة والإنسانيـة إلى فتح تحقيق جاد في جريمة قصف مستشفـى سكينيـة، وتوثيق تفاصيلها، وتحديد المسؤولين عنها، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.

خمس سنوات مرت، لكن الألم ما زال حاضراً، والذاكرة لم تمحي.
ستبقى دماء شهداء سكينيـة شاهدة على هذه الجريمة، وستظل أسماؤهم حاضرة في ذاكرة الايـزيـديـة.

قيادة وحـدات مقاومـة سنجـار الـYBŞ
١٧ آب ٢٠٢٦

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى