الجهات الامنية تعرقل عمل المنظمات الدولية في سنجار و القضاء بدأ يخلو منها

مركز الأخبار
أفادت مصادر محلية في قضاء سنجار بأن الجهات الأمنية في الموصل تعرقل، منذ فترة، عمل المنظمات الدولية التي تحمل مشاريع مخصصة للقضاء، دون معرفة الأسباب، الأمر الذي أثار تساؤلات عديدة، في وقت بدأ فيه غياب المنظمات ينعكس بشكل واضح على حياة العائدين إلى مناطقهم.
ولا يزال قضاء سنجار يعاني، كما يواصل العائدون إليه مواجهة تحديات كبيرة بعد الإبادة الجماعية التي تعرض لها المكون الإيزيدي في أغسطس/آب 2014، إذ لم يحصل معظم العائدين على تعويضات، كما لم تبذل الحكومة العراقية جهوداً كافية لإعادة إعمار القضاء وإعادة بناء منازل العائدين.
ويعتمد أهالي قضاء سنجار بدرجة كبيرة على دعم المنظمات الدولية ومشاريعها، إذ قدمت هذه المنظمات مساعدات واسعة لضحايا الإبادة الجماعية الإيزيدية وذويهم، فضلاً عن دعم النازحين العائدين إلى مناطقهم من خلال المنح ومشاريع سبل العيش، كما ساهمت في بناء وترميم مئات المنازل، إلا أن هذا الدعم لم يكن كافياً لتلبية حجم الاحتياجات.
وطالب أهالي القضاء بالكشف عن أسباب منع المنظمات الدولية من التوجه إلى سنجار، مؤكدين ضرورة فسح المجال أمام الفرق والمنظمات الدولية والمحلية للعمل في المناطق التي دمرها تنظيم داعش.
وكان محافظ نينوى قد أكد، في تصريحات صحفية تابعتها زيوا نيوز، أن “قضاء سنجار يشهد استقراراً أمنياً، ولا توجد أي مشكلات أمنية في المدينة”. ويشير ناشطون في سنجار إلى أن الوضع الأمني مستقر، وأن الظروف مهيأة لعمل المنظمات، مؤكدين أنه لم تُسجل أي حوادث أمنية تمنع المنظمات من تنفيذ مشاريعها في القضاء.



