YBŞ تستذكر الذكرى الخامسة لاستشهاد القيادي سعيد حسن وعيسى خديدا وتؤكد مواصلة نهج المقاومة

مركز الأخبار
استذكرت قيادة وحدات مقاومة سنجار (YBŞ)، اليوم الأحد، الذكرى السنوية الخامسة لاستشهاد القيادي في الوحدات سعيد حسن وابن أخيه ومرافقه عيسى خديدا، اللذين استشهدا في 16 آب 2021 إثر استهداف سيارتهما بطائرة مسيرة تابعة لعدوان التركي في قضاء سنجار.
وقالت قيادة YBŞ في بيان بالمناسبة، إن سعيد حسن كان من أبرز القيادات التي برزت في صفوف المقاومة الإيزيدية، ومن المؤسسين لوحدات مقاومة سنجار، مشيرةً إلى أنه عُرف بين أبناء شعبه بالشجاعة والتواضع والإخلاص وروح الفداء.
وأضاف البيان أن سعيد حسن انخرط في صفوف المقاومة عقب هجوم تنظيم داعش على سنجار في الثالث من آب 2014، واختار البقاء في جبل سنجار والدفاع عن أبناء شعبه ووجودهم، كما أدى دوراً بارزاً في مواجهة تنظيم داعش والمساهمة في تحرير مناطق سنجار.
وأكدت القيادة أن سعيد حسن كان يؤمن بأن قوة الإيزيديين تكمن في وحدتهم، وكان يدعو باستمرار إلى رص الصفوف وتوحيد الطاقات والقرار الإيزيدي، بعيداً عن الانقسامات والخلافات.
كما أشارت إلى أن عيسى خديدا، ابن أخ سعيد حسن ومرافقه، سار إلى جانب عمه في مسيرة المقاومة والدفاع عن الشعب الإيزيدي، وحمل صفات الشجاعة والوفاء وروح الفداء.
واعتبرت YBŞ أن استهداف الشهيدين لم يكن استهدافاً لشخصين فقط، بل استهدافاً لأحد رموز المقاومة الإيزيدية التي تشكلت في أعقاب الإبادة التي تعرض لها الإيزيديون، مؤكدة أن تضحياتهما ستبقى حاضرة في ذاكرة الشعب الإيزيدي.
وشددت قيادة الوحدات على أن دماء الشهداء والتضحيات التي قُدمت دفاعاً عن سنجار وكرامة الإيزيديين وحقهم في حماية وجودهم لن تُنسى، مؤكدة تمسكها بما وصفته بـ«طريق المقاومة» والحفاظ على مكتسباتها.
وفي ختام بيانها، تعهدت قيادة YBŞ بالبقاء وفية لنهج سعيد حسن وعيسى خديدا، والدفاع عن وحدة الإيزيديين وكرامتهم وحقهم في حماية أرضهم ووجودهم، مؤكدة استمرارها في التمسك بالعهد الذي قطعه الشهداء بدمائهم.
ويصادف اليوم 16 آب 2026 مرور خمسة أعوام على استشهاد سعيد حسن وعيسى خديدا.



