غريب حسو:الاعتراف بإرادة الإيزيديين دستورياً هو الضمان لمنع تكرار المجازر

مركز الأخبار

أكد الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي، غريب حسو، أن ضمان عدم تكرار المجازر بحق الإيزيديين يمر عبر الاعتراف بإرادة المجتمع الإيزيدي وحقوقه المشروعة ضمن إطار الدستور الديمقراطي للعراق، مشدداً على أن الاندماج الديمقراطي يمثل خطوة أساسية لتحقيق الاستقرار في العراق الاتحادي.


وجاء ذلك في كلمة ألقاها عبر تقنية الفيديو خلال مؤتمر الإبادة الجماعية والاندماج الديمقراطي الذي نظمه مجلس شعب شنكال، حيث أعرب عن شكره للقائمين على المؤتمر، مؤكداً أن المجتمع الإيزيدي حافظ على تاريخه وثقافته رغم ما تعرض له من حملات إبادة واستهداف.


وأوضح حسو أن الحروب تعيق الوصول إلى حلول ديمقراطية دائمة، داعياً إلى تعزيز الحوار والتفاهم بين المجتمعات، باعتبار أن الاعتراف المتبادل والتنظيم المجتمعي يشكلان أساساً لمعالجة الأزمات التي خلقتها سياسات الدول.


وأشار إلى أن المجتمع الإيزيدي أثبت إرادته من خلال مقاومته للإرهاب، مؤكداً أن حماية الإيزيديين لا تتحقق بالتصريحات، وإنما بالاعتراف بحقوقهم السياسية والثقافية والإدارية، وبإرادتهم ضمن دستور ديمقراطي يضمن حقوقهم.


وأكد أن الاندماج الديمقراطي يمثل بداية لحل القضايا العالقة بين الحكومة العراقية والمجتمع الإيزيدي، داعياً بغداد إلى مراعاة خصوصية شنكال، ومشيراً إلى أن المجتمع الإيزيدي لا يشكل تهديداً للدولة، بل يمكن أن يكون قوة داعمة لها عندما تُصان حقوقه ويُنظم نفسه ديمقراطياً.


كما شدد على أن مشاكل شنكال لا يمكن حلها عبر الضغوط أو نشر القوات العسكرية والأجهزة الأمنية، معتبراً أن هذه السياسات تعرقل الحلول، في حين يمكن أن تصبح شنكال نموذجاً ناجحاً للاندماج الديمقراطي والتعاون بين المجتمع الإيزيدي والدولة العراقية.


واختتم حسو كلمته بالتأكيد على أن الإيزيديين قادرون على إدارة شؤونهم والدفاع عن أنفسهم ضمن عراق اتحادي ديمقراطي، وأن التعاون القائم على الاعتراف بالحقوق والإرادة السياسية هو السبيل لضمان الأمن والاستقرار ومنع تكرار المجازر بحقهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى